وساعتها كل واحد بيفتكر إن التاني بيستغله. وشفنا الكلام ده يوصل لحد وقف الشغل — مش لأن حد فيهم ناصب، لأن ورقة الاتفاق نفسها كانت سايبة فراغات.
الصفحة دي عن الفراغات دي بالتحديد. لو معاك كشف بنود دلوقتي — منّنا أو من أي شركة — دي طريقة تراجعه بيها.
البند بيختفي بطريقتين
الأولى: مش مكتوب خالص. بند حقيقي هيتنفذ وهيتدفع، بس مالوش سطر في الكشف. بيظهر في نص الشغل كمفاجأة، وبيتقال عليه «ده مش كان في الاتفاق».
والتانية: مكتوب باسم عام من غير مواصفة. بند مكتوب فيه «سيراميك» وبس — من غير مقاس ولا نوع ولا كمية. ده مساحة فاضية هتتملي بعدين، وإنت اللي هتدفعها. والآلية اللي بتحصل بيها — سقف البند المخفي — شرحناها بالتفصيل في صفحة أنظمة التسعير.
الطريقتين نتيجتهم واحدة: رقم بيظهر بعد الإمضا، مكانش قدامك قبلها.
سبع حاجات دوّر عليها في أي كشف
١. الخرسانة العادية — الصبة. تحت السيراميك فيه صبة بتظبط المناسيب، وسُمكها بيتحدد على حسب منسوب التشطيب — متوسطه حوالي 12 سم. بند بيتاكل جوه كلمة «أرضيات»، وهو تكلفة حقيقية — وحمل على البلاطة الخرسانية كمان، زي ما شرحنا في صفحة الأنظمة.
٢. المونة واللاصق والتشوين. في مثال السيراميك اللي حسبناه قبل كده، البند دول كانوا 100 جنيه من أصل 1,000 للمتر — عُشر البند. وبيتحسبوا «مع السيراميك» من غير ما يتبانوا كسطر لوحدهم، فمحدش بيسأل عنهم.
٣. الهالك. القصّ والكسر والتوالف — محدش بيكتبه، وهو موجود في كل بند. والبلاطة الكبيرة هالكها أعلى لأن القصّ فيها بيضيّع أكتر.
٤. نظام العزل نفسه. «عزل» بتتكتب في الكشف سطر واحد — وهي مش منتج واحد. دي عائلات أنظمة مختلفة: كيماوي وأسمنتي وبيتوميني وغيرهم، وكل عائلة ليها طبقاتها ومشتملات تنفيذها. البند الغايب هنا هو المواصفة: أنهي نظام، وطبقاته إيه، وبيتغطى بإيه قبل البلاط. «عزل» من غير الإجابات دي سطر بيتملي بعدين.
٥. اختبار الغمر. ده مش بند مواد أصلًا، فمحدش بيكتبه — وهو النافذة الوحيدة لفحص العزل: بعد العزل وقبل السيراميك، الحمام بيتغمر بالمية وبيتراقب. أول ما البلاط يتركب، الحدث الجاي اللي هيفحص العزل هو التسريب نفسه — والتصليح ساعتها تكسير. بند مش مكتوب في الجدول الزمني بيضيع، والنافذة بتقفل.
٦. المحارة الأدق. البلاطة الكبيرة على الحيطة محتاجة سطح مستوي بدقة أعلى — يعني اختيارك للبلاطة بيحرّك بند المحارة، وهو بند مالوش علاقة بالسيراميك في الكشف.
٧. قاعدة البنود المستجدة. ودي مش بند — دي القاعدة اللي بتحكم كل اللي فوق: لو ظهر شغل جديد، بيتكتب بسعره ويتوقّع عليه قبل ما يتنفّذ؟ ولا بيتنفّذ وبعدين تتحاسب؟ العقد اللي مافيهوش إجابة مكتوبة على السؤال ده، إجابته بتتحدد وقت الخلاف.
إزاي تقرا كشف بنود — بالغايب
الغلطة المعتادة إنك تراجع الكشف بند بند وتقول «كله موجود». الكشف بيتراجع بالعكس: بتدوّر على اللي مش فيه.
البند المكتوب باسم عام — اسأله عن مواصفته وكميته. والبند الغايب من القايمة اللي فوق — اسأل سؤال واحد: «البند ده محسوب فين، ومين بيدفعه لو ظهر؟»
والرد بيقولك عن الشركة أكتر من أي كتالوج. اللي حاسبه هيقولك فين بالظبط. واللي مش حاسبه — أحسن ما تعرف دلوقتي من إنك تعرف والشغل واقف.
وعندنا بيتقفل إزاي
احنا بنقفل الحصر مع العقد. كل بند بكميته وتوصيفه وسعر مصنعياته، ونسبة الإشراف على الإجمالي — والطريقة كلها مشروحة في صفحة نظام النسبة.
وأي بند بره الحصر بيتكتب بسعره ويتوقّع عليه قبل ما يتنفّذ. والرقم النهائي بيتحرك — لو غيّرت خامة أو زوّدت بند، الرقم بيزيد وإنت شايفه وموقّع عليه. اللي مقفول هو الكميات والتوصيف والنسبة، مش الرقم.
مفيش حاجة بتتعمل وبعدين نتحاسب.